العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعاقب المرء في القبر أو الآخرة على الشبهة التي تمنع الحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشبهة إن كان منشؤها الخطأ -كمن وطئ أجنبية يظنها زوجته- فلا يترتب عليها إثم ولا عقاب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". وإن كانت الشبهة ليست ناشئة عن الخطأ -كمن زنى أو سرق بقصد وعمد وأقر بذلك، ثم رجع عن إقراره قبل إقامة الحد- فإن رجوعه يعد شبهة تسقط عنه الحد، وإن كان الإثم حاصلاً بالنظر إلى حقيقة الأمر. ومع ثبوت الإثم عليه، فلا يمكن القطع بأنه سيعاقب عليه في القبر أو الآخرة، فعلمه عند الله، والعاصي الموحد تحت مشيئة الله، والذنوب لها مكفرات تمحوها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157759
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي