العودة إلى البحث
السؤال

هل نية القتل المسبقة والتوبة بعدها، تختلف عن القتل غير المتعمد في قبول التوبة، وهل هناك اختلاف بين العلماء حول قبول توبة من نوى فعل المعصية ثم التوبة، وهل المصادر التشريعية الإسلامية متفقة على قبولها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا نعلم أحدًا من أهل العلم فرَّق بين توبة من قتل وهو ينوي التوبة فلا تقبل، وبين توبة من قتل بغير نية التوبة فتقبل، ودلالة القرآن على خلاف ذلك، كما في قوله تعالى: "اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ" (يوسف: 9). وفيها دليل على قبول توبة القاتل الذي قتل وهو ينوي التوبة من القتل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188033
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي