العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون الواقدي إمامًا في المغازي والسير وكلامه مضمونًا فيها، بينما هو كذاب في علم الحديث، وما الذي يضمن أنه لم يكذب في المغازي والسير أيضًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم من سعة علم الإنسان واطلاعه أن يكون ثقة في نقل الأخبار، ولهذا انتقد العلماء الواقدي مع تصريحهم بسعة علمه، فهو متروك مع سعة علمه، ويروي عن الثقات المقلوبات، وكان أحمد بن حنبل يكذبه. وهو رأس في المغازي والسير، إلا أن متون أخباره غير محفوظة وهو ضعيف.

لذلك، فأخبار الواقدي لا تقبل إلا بعد التثبت منها، سواء في علم الحديث أم في التاريخ، وكتب السير والمغازي لا تخلو من ضعف في كثير من مروياتها، ومنها كتاب الواقدي.

وسمة الضعف الغالب على كتب السير والمغازي عمومًا هو السبب في عدم بروز النقد للواقدي فيها، بخلاف علم الحديث، حيث ذاع وشاع انتقاده فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146242
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي