العودة إلى البحث

هل يُحاسَب المريض بالفصام الباروني يوم القيامة على نوبات الكراهية لله والناس، بسبب ظنه أنه من أهل النار نتيجة تصديقه لرسائل ضلالات المرض، مع العلم أنه شُفي من هذا المرض؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا غلب المرض على عقل الشخص بما يجعله غير واعٍ لما يقول، فلا مؤاخذة عليه فيما يصدر منه من أقوال. أما إذا كان يعي ما يقول، فإنه مؤاخذ عليه. وورد عن الشافعي أن من غُلب على عقله بمرض، فلا يلزمه طلاق ولا صلاة ولا حدود. ويُنصح بمطالعة القرآن وكتب الترغيب والترهيب، والتأمل في أسباب دخول الجنة والنار، والعمل بمقتضى ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي