العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأم أن تعطي ابنها وابنتها جزءًا أكبر من ميراثها لتزويجهما، وهل عليها إثم في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الوالدين العدل بين أولادهم في العطية؛ لحديث النعمان بن بشير: "فَاتَّقُوا اللَّهَ، وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلادِكُمْ"، ولا فرق بين الأم والأب في ذلك، ويحرم عليها المفاضلة إلا برضى الجميع. ويجب التفريق بين النفقة والعطية؛ فالنفقة تكون على قدر الحاجة، فمن احتاج للزواج مثلاً، يزوّجه الأب، ولا يلزمه أن يعطي من لم يتزوج، لأنه من باب العطية لا النفقة. وعليه، فإذا كنت مقبلة على الزواج واحتاجتِ للمال، فلأمك أن تعطيك قدر حاجتك، ولا يجب عليها إعطاء أخواتك مثل ما أعطتك، ولا استئذانهن، وأختك الأخرى لا تعطى إلا عند حاجتها للزواج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20749
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي