هل أقوالي المتكررة لزوجتي، بقصد تهديدها، والتي تضمنت عبارات مثل: "مش عايزها" و"من قال لك أنك أنت ستدخلين فيها" و"الزواج وصل لمرحلة حرجة" و"الزواج سيفشل" و"بتخريبى بيتك بأيدك أعملي اللى بتعمليه وستندمي" و"أنا مش عامل زفاف" و"لا تعيش معي واحدة لا تسمع الكلام" و"لا أعلم أنا غير مستريح" و"فصلى واحد بمزاجك ينفع أن يكون زوج لك" و"أصل أنت تعتقدي أن عقد الزواج تم ولم تدركي أنه ممكن يفشل"، بالإضافة إلى شكي في قولي: "عايزة تتطلق أطلقها أو تتطلق"، هل تعتبر طلاقاً صريحاً أو كناية، وهل وقع الطلاق بتلك العبارات، وما إذا كان الشك يرجع لليقين ببقاء الزواج، وهل يجب عليّ إتمام الزفاف أم أن الزواج قد انتهى، وما تأثير نسياني لبعض العبارات التي قلتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
كثرة المسائل وافتراض ما لم يقع أمر مذموم شرعًا وطريق للوسوسة.
يجب إلزام الزوجة بالحجاب الشرعي بالرفق والحكمة.
الألفاظ المذكورة (اذهبي، أنت طالق بالتلاتة، وخلص أنا طلقتك، أنا لا أريدك، روحي لأهلك) كنايات لا يقع بها الطلاق إلا بالنية، وما دام الزوج لم ينوِ الطلاق فلم يقع.
الشك في التلفظ بالطلاق الصريح لا يترتب عليه طلاق، لأن يقين الزواج لا يزول بالشك.
كون الزوجة حائضًا لا أثر له لأنها غير مدخول بها.
طلاق المرأة قبل الدخول طلاق بائن لا تحل به لزوجها إلا بعقد جديد.
لا ينبغي استعمال ألفاظ الطلاق للتهديد، بل تعتمد الأساليب المشروعة والألفاظ الحسنة في حل الخلافات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93705