العودة إلى البحث

هل تدل استقامة ومحافظة المبتدع على الطاعات والصلوات كاملةً في جماعة على صلاح عمله وعقيدته، وما شأنه عند الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب رد وإنكار كل بدعة وعدم التهاون في ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" أي باطل غير معتد به. ولا ينبغي أن يؤثر صلاح ظاهر فاعل البدعة أو اجتهاده في العبادة على الموقف الشرعي منها، إذ لا يلزم من ذلك صلاح عقيدته وعمله، فقد يعمل المرء عمل أهل الجنة وفي الحقيقة هو من أهل النار، وقد يستشهد الرجل أو يتعلم العلم ويقرأ القرآن وينفق المال ابتغاء المدح لا وجه الله. والخوارج مثال على ذلك، فقد وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بالاجتهاد في العبادة ومع ذلك يمرقون من الدين. وقد يقع الرجل في البدعة عن خطأ غير متعمد، فنرجو أن يغفر الله له. وإن أخطأ عالم أو إمام، يُغفر له زلله ولا نقتدي به في بدعته، ويرجى له التوبة. وقد يجتمع في المؤمن خير وشر، فيُحمد على الخير ويُذم على الشر بعد نصحه وإرشاده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي