ما المراد بقول المحدّثين، مثل الشيخ مصطفى العدوي، إن الشيخ الألباني والشيخ أحمد شاكر متساهلان في تصحيح الأحاديث، وما هي ثمرة هذا القول، وهل من ثمراته أن الأصل في أحاديثهما الضعف؟
العلامتان الألباني وأحمد شاكر من علماء العصر الذين جددوا الدين ونفوا البدع والخرافات، ونقوا السنة من الأحاديث الضعيفة والمدسوسة، وردا على شبهات أهل الضلال، ونشرا عقيدة السلف الصالح. لا نغلو فيهما ولا نجفو عنهما، فكل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والكمال عزيز. لا تدفن المحاسن لزلة أو خطأ، فالعالم يمدح بكثرة فضائله. قد يطلق لفظ "محدث" على من حفظ عشرين ألف حديث. لا ينفرد الشيخان بالتصحيح والتضعيف، بل يعتمدان على كلام أهل العلم السابقين ويرجحان بميزان دقيق. انتقد على أحمد شاكر اعتماده على توثيق ابن حبان، وعلى الألباني إتيانه بشواهد ومتابعات لا تشهد للحديث الذي يحسنه في باب الحسن لغيره في بعض الأحيان، لكن هذا قليل لا يوجب رد تصحيحاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64647
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64647
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي