العودة إلى البحث
السؤال

كيف تُعرّف حاجات الإنسان وتقسيمها حسب الأهمية وأولوية الإنفاق وكيفيته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم الحاجيات في الاصطلاح الأصولي والفقهي إلى ضروريات وحاجيات وتحسينيات. الحاجيات هي ما يترتب على فقدها حرج ومشقة وعسر للأفراد والجماعات، مثل سخان الماء في الشتاء القارص. تتفاوت قوتها وضعفها بحسب الحاجة والمشقة التي تلحق المرء عند فقدها.

أما ما يبدأ به المرء من النفقة، فيكون ترتيبها كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم: أنفق على نفسك، ثم زوجتك، ثم ولدك، ثم خادمك. وهذا ما يسميه القرافي: المعاش كله للإنسان ابتداؤه وتتمامه من الضروريات في حق نفسه، ومن الحاجيات في حق عياله، ومن التماميات في حق أقاربه. والضابط في ذلك هو الاعتدال في الإنفاق، دون إسراف أو تقتير، قال تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأعراف: 31]، وقال: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) [الفرقان: 67]، وقال: (وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا) [الإسراء: 29].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73251
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي