العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ مبلغ 200,0 ريال مقابل التوسط في بيع محل، مع العلم أن البائع أراد مبلغ 1,400,0 ريال، والمشتري وافق على 1,600,0 ريال، وأن عملية البيع تمت دون رؤية الطرفين لبعضهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل السائل من زيادة ثمن المحل على ما حدده البائع، وأخذ الفرق دون إذنه، يعد غشاً وأكلاً للمال بالباطل ومحرم شرعاً. والواجب عليه التوبة إلى الله وإرجاع الزيادة للبائع إلا إذا تنازل عنها. والبديل الشرعي هو الاتفاق على عمولة محددة مع البائع أو المشتري، أو الاتفاق مع البائع على ثمن معين وما زاد عنه يكون للسائل، لما ثبت عن ابن عباس والزهري.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95359
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي