العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الدفاع عن صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وتوضيح معنى الحديث: "إن الماء طهور لا ينجسه شيء"؛ لتفنيد استغلال أعداء الإسلام له في الإساءة إليهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإسلام يدعو إلى النظافة والتنزه عن المستقذرات، بدليل أمره بالطهارة وإماطة الأذى عن الطريق. الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يسارعون لتطبيق الشرع، ولا يُعقل منهم إلقاء الحيض ولحوم الكلاب في بئر مورد للناس. المقصود بالحديث أن الناس يلقون تلك القاذورات في البراري ثم يجرفها السيل إلى البئر. الصحابة نزهوا المياه عن النجاسات، وإنما كانت الأقذار تصل البئر بسبب السيول التي تحملها إليها لكونها في أرض منخفضة. استخدام الصحابة لماء هذه البئر التي هي محل للقذر كان لأن الماء فيها قد بلغ درجة من الكثرة لم يعد يؤثر فيه شيء، وماء الآبار دائم التجدد، ولهذا كان جواب النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الماء طهور لا ينجسه شيء".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47197
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي