العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدّ المال المُرسَل لشاب شديد التدين من أهلٍ لا ينفقون عليه، وهو ينام في الجامع، من الصدقات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت في اختيار صاحب الدين والخلق للامتثال لأمر الرسول ﷺ: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه". المال الذي تدفعينه له يُعد عملًا خيرًا، وكونه صدقة أو غيرها يرجع لنيتك؛ لقوله ﷺ: "إنما الأعمال بالنيات". إذا كان قصدك زكاة المال، فيجوز دفعها له إن كان من الأصناف الثمانية المذكورة في آية التوبة: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40919
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي