العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأيمان السابقة وماذا أفعل ليغفر الله لي، وهل يجب إخراج كفارة عن كل يمين مع عدم معرفة عددها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُقسم اليمين إلى ثلاثة أوجه:

1. اليمين المنعقدة: هي اليمين المقصودة على أمر مستقبلي، وتجب فيها عند الحنث، الفقهاء. 2. اليمين اللغو: هي الحلف بلا قصد اليمين، ولا كفارة فيها، كقول الرجل "لا والله" أو "بلى والله". ومن حلف على شيء يظنه حقًا فبان خلافه، فلا كفارة عليه عند أكثر أهل العلم، وهو من اللغو. 3. اليمين الغموس: وهي الحلف على شيء ماضٍ مع الكذب، وهي من كبائر الذنوب، ولا كفارة فيها عند العلماء، لأنها أعظم من أن تكفّر.

فما كان من الأيمان منعقدًا وحنث فيه، تلزمه الكفارة. وإن نسي عدد الأيمان، فيجتهد ويُخرج من الكفارات ما يغلب على ظنه أنه يبرأ به. وإذا كانت الأيمان المعقودة على فعل واحد أو ترك شيء واحد، ففيها كفارة واحدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18855
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي