ما حكم الأيمان السابقة وماذا أفعل ليغفر الله لي، وهل يجب إخراج كفارة عن كل يمين مع عدم معرفة عددها؟
تُقسم اليمين إلى ثلاثة أوجه:
1. اليمين المنعقدة: هي اليمين المقصودة على أمر مستقبلي، وتجب فيها الكفارة عند الحنث، بإجماع الفقهاء. 2. اليمين اللغو: هي الحلف بلا قصد اليمين، ولا كفارة فيها، كقول الرجل "لا والله" أو "بلى والله". ومن حلف على شيء يظنه حقًا فبان خلافه، فلا كفارة عليه عند أكثر أهل العلم، وهو من اللغو. 3. اليمين الغموس: وهي الحلف على شيء ماضٍ مع الكذب، وهي من كبائر الذنوب، ولا كفارة فيها عند جمهور العلماء، لأنها أعظم من أن تكفّر.
فما كان من الأيمان منعقدًا وحنث فيه، تلزمه الكفارة. وإن نسي عدد الأيمان، فيجتهد ويُخرج من الكفارات ما يغلب على ظنه أنه يبرأ به. وإذا كانت الأيمان المعقودة على فعل واحد أو ترك شيء واحد، ففيها كفارة واحدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18855