العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نوى التمتع ثم لم يجد الوقت الكافي لأداء العمرة، وهل يمكنه تحويل نيته إلى القِران، وهل يلزمه سوق الهدي في هذه الحالة، وهل يصح له أن ينوي القِران دون سوق الهدي إذا كان سيدفع ثمنه في منى، وهل يصح له نية القِران بنية العمرة ثم إدخال الحج عليها عند الشروع في الطواف، وهل الإفراد أفضل في حقه من القِران بلا سوق هدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أحرم المتمتع بالعمرة وضاق عليه الوقت فخشي فوات الحج، أحرم بالحج وأدخله على العمرة وصار قارنًا، وهو جائز وإن لم يسق الهدي، ويجوز له أن يوكل جهة موثوقة في مكة أو منى لذبح الهدي عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85585
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي