العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في منظمة صحية تعرض خيار القتل الرحيم على المرضى، وحكم المال المكتسب من هذا العمل، وماذا يجب فعله إذا كان العمل غير جائز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على المريض استعمال ما يؤدي إلى الموت ويعد انتحارًا، وهو كبيرة من كبائر الذنوب؛ لقوله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا). ويحرم على الطبيب أو المنظمة إعانة شخص على الانتحار أو دعوته إليه، لما في ذلك من الإعانة على القتل؛ لقوله تعالى: (وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). لذا، فإن ما تقوم به المنظمة من الإعانة على "القتل الرحيم" منكر عظيم. ولا يجوز العمل في الدعاية أو التسويق لهذه المنظمة، وإذا اشتمل العمل السابق على محرم، فيجب التوبة والتخلص من جزء من المال بصرفه في مصالح المسلمين أو الفقراء. أما العمل في المنظمة، فإن كان في مجال مباح لا صلة له بالمحرمات، فلا حرج فيه، وإلا فلا يجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21182
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي