هل تُعدّ الموافقة على توقيعٍ لم يتم، في سبيل عدم سجن قريب، شهادة زور، وهل يترتب عليها إثم؟ وما هو الحل مستقبلاً إذا أصرّ الأبوان على ما لا يرضي الله ورسوله، وهل ينطبق على المرء حديث "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة" في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شهادة الزور هي الشهادة الكاذبة التي يتوصل بها إلى . وإقرارك بأن توقيعك صحيح، بينما ليس كذلك، يُعد كذبًا. فإن كنت تعلم أن ما ذُكر في الشكوى حق، فلا يعد إقرارك شهادة زور، وإلا فيُعتبر شهادة زور. وطاعة الوالدين تكون في المعروف فقط، ولا تجوز طاعتهما في معصية الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165503
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165503
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي