العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ذهاب الزوجة لطبيب رجل لعلاج "العورة المغلظة" دون موافقة زوجها وبعلم ممرضات قمن بتغطية جسدها ما عدا موضع الألم، مع الأخذ في الاعتبار رفض الزوج سفرها لغيابه، وشدة الألم، وفتوى أحد المشايخ المصرية بعدم جواز ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا احتاجت الزوجة المريضة للعلاج ولم توجد طبيبة، جاز للزوجة الذهاب لطبيب رجل، حتى وإن استدعى ذلك كشف العورة المغلظة للعلاج، مع مراعاة الضوابط الشرعية كعدم الخلوة والاقتصار على قدر الحاجة. وللزوجة الذهاب للطبيب دون إذن زوجها إن رفض ذلك؛ لأن الطاعة في المعروف، ولا طاعة له فيما يضرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114079
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي