هل يجوز تطليق الزوجة مدنياً في المحكمة بالتوقيع على وثيقة الطلاق دون نية طلاقها، مع بقائها زوجة شرعاً وعلى الذمة، وهل يعتبر ذلك طلقة من الطلقات الثلاث؟
أولاً: التوقيع على وثيقة في المحكمة يعتبر طلاقًا.
ثانيًا: لحل المشاكل الزوجية، يجب في النقاش الهادئ بين الزوجين، وإن تعذر ذلك، يمكن إدخال أقارب عقلاء للتقريب بين وجهات النظر. وقد أوضح القرآن الكريم كيفية التعامل مع الشقاق بين الزوجين، فإذا كانت الزوجة هي المخطئة، تبدأ بالموعظة والهجر ثم الضرب غير المبرح. وإن استمر الشقاق، يتم إرسال حكمين من أهله وأهلها، لقوله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا). إذا تعذر الإصلاح والتوفيق بعد محاولات عديدة، يكون الطلاق هو الحل الأخير، لقوله تعالى: ( بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ). وإذا افترقا، فإن الله يغني كلاً منهما من سعته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7087
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7087
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي