هل تجب الكفارة على من حلف برحمة أمه وهو غاضب، وما هي كفارة هذا اليمين إذا نوى التراجع عنه؟
الحلف بغير الله محرم لا تلزم به كفارة، وإنما عليك الاستغفار والتوبة. قال ابن قدامة: إن الحلف بغير الله سيئة، والحسنة تمحو السيئة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَلَفَ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى، فَلْيَقُلْ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ". ثم إن أذية الآخرين بالضرب أو غيره محرمة، وعليك التراجع عن هذا العزم ولا تلزمك كفارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173731