العودة إلى البحث

ما كيفية تقسيم تركة تتكون من مزرعة وعمارة ومنزل بين أم وثلاثة ذكور وثماني بنات حسب الشريعة الإسلامية، مع توضيح أسهم كل وارث وتقدير القيمة المالية لكل سهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت "الأم" هي زوجة المتوفى الذي ترك أولاداً، فلها الثُمن بعد الوصية والدين، ويُقسم الباقي بين الأولاد، للذكر مثل حظ الأنثيين، كما في قوله تعالى: "وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ".

أما إذا كانت "الأم" هي أم المتوفى الذي ترك أولاداً، فلها السُدس من التركة، لقوله تعالى: "وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ".

ولأمر التركات ينصح بالرجوع إلى المحاكم الشرعية أو أهل العلم المتخصصين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي