العودة إلى البحث

هل الاستماع للأغاني أو الحنث في اليمين يعد كفراً، وهل ينطبق حديث "لا دين لمن لا عهد له" وحديث "ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر" على هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نفي الإيمان والدين في الحديث "لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له" يُحمل على نفي كمال الإيمان الواجب، وليس خروجًا من الإسلام. خيانة الأمانة وإخلاف العهد معصية كبيرة، ومن حلف بالله ثم غدر فهو خصم لله يوم القيامة. من حنث في يمين فعليه كفارة يمين (إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو صيام ثلاثة أيام). أما "نذر اللجاج" (كقولك إن سمعت أغاني تصوم اليوم التالي) فإذا حنثت فيه تُخيّر بين الوفاء بالنذر أو كفارة اليمين، وفي حال تعذر الوفاء بالنذر تكون الكفارة هي الحل. يجب على المؤمن اجتناب المعاصي دون الحاجة للنذر والأيمان، وتقوية الإيمان بالعبادات، والحذر من الوسواس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي