هل تُعد متابعة فتاوى موقعكم الميسرة من تتبع الرخص؟ وما العمل عندما ينتابني شعور المراءاة عند قراءة القرآن وحفظه؟
لا يعد أخذك بالفتوى القائمة على التيسير والصادرة عن أهلها تتبعًا للرخص. أما ترك قراءة القرآن وحفظه خوفًا من الرياء فهو من تلبيس الشيطان، وقد عده أهل العلم من الرياء. قال الفضيل بن عياض: "ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما." وورد أن من عزم على عبادة ثم تركها خوفاً من اطلاع الناس عليه فهو مراء، إلا إذا كان يخشى أن يؤذيه الناس باغتيابهم إذا فعل الطاعة بحضرتهم. ومن مكائد الشيطان أن يترك المرء ورده خوفاً من الرياء، وهذا خطأ، بل ينبغي الاستمرار في العمل ومجاهدة النفس والشيطان فيه لله تعالى، وإذا وسوس الشيطان بالرياء فليزد في العبادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134892