العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الحالة التي تجعلني لا أرغب في المزاح ولا أتقبل الألقاب، وأخاف من استهزاء أخي الأكبر بي، مفضلاً الخلطة القليلة مع الآخرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُنهى الآية الكريمة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ عن ثلاثة أمور: السخرية، واللمز، والتنابز بالألقاب، وتوضح أن هذه الأفعال فسوق بعد الإيمان.

يجب على المسلم ألا يستهزئ بالآخرين، ومن يفعل ذلك يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم". ينبغي التفريق بين السخرية والمزاح المشروع، حيث قد يقصد البعض المزاح دون نية الإساءة. وفي حال تعرض الأخ للمزاح غير المقبول، ينصح بمصارحة الطرف الآخر بلطف أو الاستعانة بشخص حكيم لتوضيح الأمر.

لتحصين النفس والتقرب إلى الله، يُنصح بالآتي: 1. المحافظة على الصلوات الخمس جماعة في المسجد. 2. المحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل. 3. الإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن. 4. كثرة الدعاء والإلحاح على الله بالثبات. 5. الصحبة الطيبة وحضور مجالس العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49906
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي