العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بالرضا بالكفر والقبول له، وكيف يتأكد المسلم من صحة إيمانه وعدم رضاه بالكفر أو قبوله له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرضا بالكفر يعني قبوله واختياره وانشراح الصدر به، كما ورد في قوله تعالى: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن ‌من ‌شرح ‌بالكفر ‌صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم}. فمن استحسن الكفر أو قبله بقلبه ولم ينكره، فقد رضي به. ومن أمثلة ذلك أن يشير على كافر بالبقاء على كفره، أو يجلس في مجلس يُسمع فيه الكفر ولا ينكره.

الأصل في المؤمن كراهية الكفر وعدم قبوله أو إقراره. فما دامت مؤمنة محبة لدينها، فإنها تكره الكفر وسب الله والسجود للأصنام، وهذا يدل على عدم رضاها بالكفر، ولا يضرها الشك أو الوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191719
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي