العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآيات التي تشير إلى أن المؤمنين يموتون مرة واحدة فقط (الصافات 58، الدخان 56) وبين الآية في سورة غافر (11) التي تتحدث عن موتتين وحياتين، خاصة إذا كانت الموتة الأولى قد وقعت بالفعل للمؤمنين والكفار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر الشنقيطي أن الإماتتين في سورة غافر هما: كون الإنسان نطفة، وموته بعد انقضاء أجله في الدنيا. والإحياءتان هما: نفخ الروح فيه، وبعثه يوم القيامة. أما الموتة المذكورة لأهل الجنة في سورة الدخان فهي الموتة التي ذاقوها في الدنيا، وقد اختلف العلماء في معنى (إلا) في الآية، فقيل إنها بمعنى (سوى) أو (بعد). ولا يوجد تعارض بين الآيتين؛ فالموتة لأهل الجنة هي الموت الذي شعروا به وهو مفارقة أرواحهم لأجسادهم، أما العدم قبل الخلق فلم يذوقوه. وبالتالي فإن الآية ذكرت الموتة التي شعروا بها، وهي مفارقة الروح للجسد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4135
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي