العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لأتجنب التعلق بدعوة أرجو استجابتها مع استمراري بالدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل تفويض الأمور كلها لله وطلب تيسير الخير حيث كان، لأن الإنسان لا يعلم أين الخير وقد يتمناه فيما يضره، قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". وعليه، فإن لزوم الأدعية الجامعة وسؤال الله تيسير الخير فيه مصلحة عظيمة، وقد حذر ابن القيم من سؤال شيء معين خيرته مغيبة، وإذا كان لا بد من سؤاله فليُعلق بشرط علم الله بالخيرة فيه، وتقديم الاستخارة معرفة لا مجرد قول باللسان. ومع ذلك، ليس سؤال شيء معين مباح محظورًا، لكن الأفضل تعليق الأمر بعلم الله بما فيه خير للإنسان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189780
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي