ماذا أفعل لأتجنب التعلق بدعوة أرجو استجابتها مع استمراري بالدعاء؟
الأفضل تفويض الأمور كلها لله وطلب تيسير الخير حيث كان، لأن الإنسان لا يعلم أين الخير وقد يتمناه فيما يضره، قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". وعليه، فإن لزوم الأدعية الجامعة وسؤال الله تيسير الخير فيه مصلحة عظيمة، وقد حذر ابن القيم من سؤال شيء معين خيرته مغيبة، وإذا كان لا بد من سؤاله فليُعلق بشرط علم الله بالخيرة فيه، وتقديم الاستخارة معرفة لا مجرد قول باللسان. ومع ذلك، ليس سؤال شيء معين مباح محظورًا، لكن الأفضل تعليق الأمر بعلم الله بما فيه خير للإنسان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189780