ما حكم طلاق الأب الذي طلق زوجته ست مرات ثم أتبعها بالثلاث في نفس المجلس، مع العلم أنه لا ينطق حرف الطاء تاءً، وقد كان طلقها سابقًا مرتين وأرجعها بعد العدة بمهر جديد؟
ما صدر من والدك من تكرار لفظ الصريح ست مرات، ثم تلفظه بالطلاق الثلاث في مجلس واحد، كل ذلك تحصل به البينونة الكبرى (على القول به عندنا)؛ فإنه إن قصد تكرار الطلاق فقد وقع ثلاث، وإن كان قصد التأكيد ولم يقصد التكرار فقد بانت منه بلفظ الثلاث المجموعة، فإذا قال "أنت طالق، أنت طالق" لزمه طلقتان إلا إذا أراد بالثانية إفهامها أن قد وقعت أو التأكيد فتطلق واحدة، وإن لم تكن له نية وقع طلقتان، وإن طلق ثلاثًا بكلمة واحدة، وقع الثلاث وحرمت عليه حتى تنكح زوجًا غيره، وهذا هو قول الفقهاء. أما نطق الأب الطاء تاءً لا يمنع وقوع الطلاق عند الحنفية وغيرهم، إلا إذا أنكر أنه قصد بهذا اللفظ الطلاق فيصدق ديانة لا قضاء إلا إذا أشهد على عدم إرادة الطلاق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124331
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124331
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي