العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم ذكر الإحسان للغير خوفاً من إحراج الآخرين، مع الشكوى من إساءاتهم، يعدّ مرضاً قلبياً، وما علاجه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم أن يذكر خير أخيه المسلم وينشره ويشجعه، ويشكره على ما قدمه، ويستر عليه أخطاءه. فعلى المسلمة أن تشكر الأخت التي ساعدتها وتذكر خيرها وتستر أخطاءها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يشكر الله من لا يشكر الناس". وهذا يعني أن الله لا يقبل شكر العبد إذا كان لا يشكر الناس. هذا المرض يجب أن يُعالج بمكافأة المعروف، أو الدعاء لمن أسداه، وكثرة الاستغفار والدعاء للأخت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي