العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر المقابل الشهري الذي يشمل فوائد، لشركة تعمل في كراء المعدات اللازمة لفتح الشركات، ربا، مع العلم أن البنوك تساهم في رؤوس أموال هذه الشركات ولا يوجد بنك إسلامي في تونس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخدمة المقدمة من إما أو بيع. فإذا كانت إجارة لمعدات وأجهزة مقابل مبلغ شهري، فهي جائزة ما لم تشمل أشياء مستهلكة. وإذا كانت بيعاً بالتقسيط مع زيادة في الثمن، فهي جائزة بشرط أن تكون السلعة مملوكة للبائع وفي حوزته. أما إذا كانت الشركة لا تملك السلعة وتقوم بتسديد قيمتها كقرض للمشتري مع زيادة، فهذا ربا محرم، ولا يجوز العمل في هذه الشركة في هذا المجال. وبناءً عليه، لا يعتبر مرضياً في دينه من يعمل في الأعمال المحرمة وهو غير مضطر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60296
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي