هل يجوز شرعًا زواج ابن الأخت من الرضاعة لأخيه من الرضاعة، من أخته الشقيقة، وما حكم زواجهما بعد خمس سنوات وإنجابهما طفلًا، علمًا بأن الزوجة (مريم) رضعت من أم زوجها (خضر) وزوجة أبي زوجها (جميلة)؟
إذا رضعت "مريم" من "دروجهان" خمس رضعات فأكثر من لبن سببه حمل "دروجهان" من "سليمان"، فإن جميع أبناء "سليمان" (من "دروجهان" أو من غيرها) يعتبرون إخوة لمريم من الرضاعة.
وعليه، فإن ابن "مريم" (جمال) يعد ابن أخت لأبناء "سليمان"، وهم أخواله، وقد تزوج "جمال" بخالته من الرضاعة، وهذا الزواج محرم وعقده باطل، ومن أفتى بالفراق الفوري محق.
أما ما نُقل عن الإمام أبي حنيفة حول صحة الزواج بالمحرمة بالرضاع إذا عُلم بذلك بعد العقد بخمس سنوات، فالمجلة قد كذبت عليه أو أن المسألة مختلفة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68279