هل تُعدّ جملة "من لا يريد سماع كلامي لا أرغب فيه" طلاقًا، مع العلم أن القائل لم ينوِ بها الطلاق وإنما التخويف والتأديب، وإذا كان طلاقًا فما السبيل لاسترجاع الزوجة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح الزوج بإعادة زوجته وإصلاح نشوزها بالوسائل الشرعية: الوعظ، ثم الهجر في المضجع، ثم الضرب غير المبرح. فإن لم تنفع، يُرسل حَكم من أهله وحَكم من أهلها. ويُذكر الزوج بحديث "خيركم خيركم لأهله"، وتُذكر الزوجة بحديث "خير النساء من تسرك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك"، وبأن صلاة المرأة التي باتت وزوجها عليها ساخط لا تتجاوز آذانها، وبقول عائشة: "يا معشر النساء لو تعلمن حق أزواجكن عليكن، لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن وجهه بنحر وجهها". والتهديد بالطلاق لا يوقعه إجماعًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35364
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35364
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي