كيف يمكن الجمع بين أدلة الوعيد بالنار والوعد بالجنة إذا اجتمعت في شخص واحد يرتكب المعاصي ويفعل الطاعات؟
من خلط عملاً صالحًا وآخر سيئًا، توزن أعماله يوم القيامة، فإن رجحت حسناته فهو من أهل الجنة. وإن رجحت سيئاته، فهو تحت مشيئة الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه بذنوبه ثم مآله إلى الجنة.
وقد بيّن العلماء أن العصاة من أهل التوحيد على ثلاث طبقات: 1. الطبقة الأولى: من رجحت حسناتهم بسيئاتهم، فيدخلون الجنة ولا تمسهم النار أبدًا. 2. الطبقة الثانية: من تساوت حسناتهم وسيئاتهم، وهؤلاء هم أصحاب الأعراف، يقفون بين الجنة والنار ثم يؤذن لهم بدخول الجنة. 3. الطبقة الثالثة: من لقوا الله مصرين على الكبائر ومعهم أصل التوحيد، ورجحت سيئاتهم بحسناتهم، فهؤلاء يدخلون النار بقدر ذنوبهم، ويخرجون منها بالشفاعة أو برحمة الله، ولا يخلد في النار أحد مات على التوحيد.
لا يوجد تنافٍ بين كون العاصي تحت مشيئة الله، وبين دخول أصحاب السيئات النار؛ فمن يعفو الله عنه يكون حسابه يسيرًا، أما من يدخل النار بذنوبه فهم من يناقش الحساب. أحاديث الوعد والوعيد مقيدة بوجود شروط وانتفاء موانع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143601
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143601
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي