العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يبدأ حديث الشفاعة العظمى بطلب الناس البدء بالحساب يوم المحشر، بينما إخراج الموحدين من النار يكون بعد الحساب، ولم يرد في النص أن الله أمر ببدء الحساب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الجواب:

ذكر حديث الشفاعة الذي يرويه معبد بن هلال العَنَزي عن أنس بن مالك، وحديث أبي هريرة. وتوضح أن الناس يوم القيامة يلجؤون إلى الأنبياء، بدءًا بآدم، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، وكل منهم يحيلهم إلى من يليه حتى يصلوا إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فيقول: "أنا لها"، ويسجد لله ويحمده، ثم يُطلب منه الشفاعة.

يشير إلى أن العلماء استشكلوا عدم ذكر الشفاعة الأولى في فض القضاء في بعض الروايات، بينما تنتقل مباشرة إلى الشفاعة في عصاة الأمة. ويفسر ذلك بأن الرواة قد يختصرون الحديث، إما لأن الشفاعة في تعجيل الحساب مفهومة من السياق، أو لأنهم اقتصروا على الشفاعة في عصاة الأمة لكونها محل خلاف بين أهل السنة والمبتدعة، خاصة الخوارج والمعتزلة الذين ينكرون خروج الموحدين من النار بعد دخولها.

ويؤكد أن هذا الاختصار موجود في بعض الروايات، وأن أحاديث أخرى توضح اكتمال المشهد، مبينًا أن الشفاعة تبدأ بإنقاذ الناس من هول الموقف وتعجيل الحساب، ثم تتلوها شفاعة النبي في أمته والعصاة منهم، وشفاعة الأنبياء وغيرهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29209
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي