العودة إلى البحث
السؤال

هل سيُخرج اللهُ الموحدين من النار في يوم المحشر بعد بدء الحساب بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، مع أنهم لم يطلبوا منه إلا بدء الحساب، وهو لم يدعُ إلا لأمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما أشار إليه الأخ السائل من إشكال، أجاب عنه الشراح قديمًا بأن الشفاعة أنواع، تحصل في مواقف متعددة، وأن بعض الرواة حفظ ما لم يحفظه غيره، وبعضهم اختصر الرواية بشكل مشكل.

وذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري إشكالًا حول ترتيب أحداث الشفاعة في حديث أنس، وأجاب عياض والنووي وغيرهما بأن الشفاعة الأولى هي للإراحة من كرب الموقف، ثم تأتي الشفاعة في الإخراج من النار.

وأشار إلى أن بعض الرواة اختصر الحديث، وذكر حديث ابن عمر الذي يؤكد أن الشفاعة الأولى هي للقضاء بين الخلق، وأن شفاعة الإخراج من النار تأتي بعد ذلك.

كما ورد في أحاديث أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع لتعجيل الحساب، ولإدخال أهل الجنة الجنة، مما يدل على تتابع الأحداث في يوم القيامة.

وقد تعرض الطيبي لإجابة أخرى باحتمال أن يكون المقصود بالنار في بعض السياقات هو الكرب والشدة في الموقف، وليس نار جهنم، أو أن هناك إخراجين.

أما عبارة "أمتي أمتي" في حديث أنس، فقد قيل إنها ليست في أكثر الروايات، وأنها قد تكون زيادة من بعض الرواة، وأن الشفاعة الأولى كانت للإراحة من هول الموقف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169184
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي