العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تثاقل السائلة عن أداء العبادات، وتأخيرها للصلاة عن وقتها، وشعورها بأن قلبها خالٍ من الخشوع والإيمان، وأن جل همها دنيوي يتمثل في زوجها، مع خوفها من النفاق والرياء في أعمالها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الأخذ بأسباب زيادة محبة الله، كالتفكر في نعمه والتفكر في أسمائه وصفاته، وقراءة القرآن بالتدبر، ومجالسة الصالحين، والاجتهاد في الدعاء. فإذا جاهدت نفسك بهذه الأسباب، زال عنك التثاقل وشعرت بلذة الطاعة، ويجب ألا يصدك شعورك بالنفاق أو الرياء عن العبادة. وطاعة الزوج من وظائف العبودية التي تثابين عليها بالنية الصالحة. ولذة الطاعة لا تنال إلا بالمجاهدة والمصابرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي