العودة إلى البحث

هل تجب عمرة أخرى على من أدى عمرة ثانية من داخل مكة بملابسه العادية دون إحرام، ولم يحلق أو يقصر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

1. إحرامكم للعمرة من داخل الفندق يوجب عليكم دمًا على كل واحد منكم لترككم الإحرام من الميقات، وإحرامكم صحيح.

2. لبسكم الملابس العادية في العمرة لا يلزم فيه شيء إن كان جهلًا، أما إن كان عمدًا ففيه فدية.

3. الحلق أو التقصير نسك لا يتم التحلل إلا به، ويلزمك الآن الكف عن محظورات الإحرام ونزع المخيط حتى تحلق أو تقصر، ولا يلزمك شيء فيما فعلته من محظورات الإحرام جهلًا قبل التحلل.

4. العمرة الثانية لزملائك لا تنعقد لبقائهم على إحرام العمرة الأولى، وإذا حلقوا أو قصروا في العمرة الثانية، فقد تحللوا من الأولى، وما فعلوه من محظورات جهلًا قبل التحلل لا شيء فيه، لكن إن كان زواجهم وقع أثناء الإحرام فهو باطل ويجب إعادته.

5. من لزمه دم فعليه ذبح شاة وتوزيعها على فقراء الحرم، ويجوز له توكيل من ينوب عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي