العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الاشتراط على الزوجة الثانية زيارتها كل ستة أشهر، مع قضاء معظم الوقت مع الزوجة الأولى، ظلمًا لها؟ وكيف يتحقق العدل في النفقة بين الزوجتين مع اختلاف عادات وتقاليد الأكل بين بلديهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العدل واجب على الرجل بين زوجتيه في القسم والنفقة، حتى لو اختلف بلد إقامتهما. أما القسم، فيجوز للمرأة أن تتنازل عن حقها فيه إذا قبلت بذلك طواعية ورضا الزوج، ولا يلزم الرجل إلا ما تم الاتفاق عليه، إلا إذا خشي عليها الفتنة لطول الغيبة فيجب تقصير غيبته.

أما النفقة، فجمهور الفقهاء يرون أن الواجب هو العدل في النفقة الواجبة، لا في الهبات والعطايا. ويعدل الرجل بين زوجتيه إذا أدى لكل منهما قدر كفايتها من المأكل والملبس والمسكن بالمعروف. قد تتفاوت النفقة في الكمية والنوعية بين الزوجات، فكمية الطعام تتحدد بحاجة كل امرأة، ونوعيته بحسب العرف وحال الزوجين غنىً وفقراً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي