العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم البيع والشراء في البورصة العالمية عن طريق وسيط يضاعف المبلغ 200 مرة، ويأخذ 3 دولارات لكل 1000 دولار، ويقدم توصيات يومية، مع العلم أن الأسعار المعروضة هي قيم وليست أوزانًا، ويتم تحويل الأرباح بعد 3 أيام من طلب السحب، ويخصم الوسيط 50 دولارًا عند إغلاق المحفظة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاملة المذكورة محرمة؛ لاشتمالها على محاذير، منها: كونها قرضًا جر نفعًا فهو ربا، وكونها تداولًا لذهب أو فضة أو عملات دون تحقق التقابض، وهذا ربا أيضًا، إضافة إلى أن كثيرًا مما يتم التداول عليه والمضاربة وهمي ولا وجود للسلع حقيقة. فلا يجوز التعامل في البورصة بنظام المارجن ونحوه مما يستلزم الوقوع في المحاذير الشرعية كالربا والغرر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126690
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي