العودة إلى البحث
السؤال

لماذا جاء الترتيب في الآية الكريمة "وإذا رأوا تجارة أو لهواً" بتقديم التجارة على اللهو، بينما جاء في تكملة الآية "قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة" بتقديم اللهو على التجارة؟ ولماذا قيل "والله خير الرازقين" مع أن الله هو الرزاق الوحيد، ومن هم "الرازقين" المقصودون في الآية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قدّم ابن جزي أن تقديم التجارة على اللهو أو العكس في القرآن الكريم يعتمد على السياق، فإذا ذُكرت التجارة أولاً، فذلك لبيان الانفضاض إليها ثم إلى ما هو أدنى منها (اللهو)، أما تقديم اللهو فلبيان أن ما عند الله خير من اللهو ثم مما هو أعظم منه (التجارة)، وهذا من أساليب العرب في التدرج من الأكثر إلى الأقل أو العكس.

وأما قوله تعالى: "والله خير الرازقين" فقد أوضح الشنقيطي أن صيغة التفضيل هنا تعود إلى أن بعض المخلوقين يرزق بعضهم، ورزق الله لخلقه أفضل من رزق المخلوقين بعضهم لبعض، كما أن ذاته وصفاته أفضل من ذوات المخلوقين وصفاتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي