العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من ضيق الدنيا وتعسر أحوال المقربين من الله، في حين يترف وينعم العاصون حتى من المسلمين، وما الحكمة في تميز البعيد عن الله دراسياً مقارنة بالقريب منه رغم أخذه بالأسباب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دلّت أدلة كثيرة على أن نقص المال والثمرات قد يكون علامة توفيق للعبد، منها دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم مَنْ آمَنَ بِكَ، وَشَهِدَ أَنِّي رَسُولُكَ، فَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَسَهِّلْ عَلَيْهِ قَضَاءَكَ، وَأَقْلِلْ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا"، وخلاف ذلك للعاصي. فالمؤمن إذا كثرت عليه المصائب انزعج قلبه عن الدنيا ولم يسكن إليها، فتصير كالسجن له، وخروجه منها غاية اللذة. ولقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة، وأن الله إذا أحب عبداً حماه الدنيا. والنبي صلى الله عليه وسلم نفسه كان زاهداً في الدنيا، لأن طيبات الدنيا تعجّل للمرء أجره فينقص نصيبه في الآخرة. أما الغازي في سبيل الله الذي يصيب غنيمة فيعجّل ثلثي أجره، بينما من لا يصيب غنيمة يتم له أجره كاملاً. وهذا يُظهر أن الأجر يتفاوت بحسب زيادة المشقات، ولهذا بكى سلمان عند احتضاره على تركهم عهد النبي صلى الله عليه وسلم بالزهد. أما التوسعة على العصاة فهي استدراج لهم، ولكن هذا لا يعني أن كل مسلم صالح يُضيق عليه في رزقه. أما الادعاء بأن القريب من الله يتأخر عن المذاكرة حتى لو أخذ بالأسباب فهو غير صحيح، فالواقع أن المسلمين كلما اجتهدوا في تحصيل العلوم سبقوا غيرهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140654
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي