هل يعتبر قول أهل الضلال أن الرسول صلى الله عليه وسلم طلب عليًا دون غيره، بالاعتماد على رواية مسند أحمد بن حنبل التي تذكر طلبه لعلي ثم لأبي بكر وعمر والعباس، صحيحًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرواية المذكورة لا تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُرِدْ غير علي للدعاء له، ولا فيها انتقاص لعلي، ولا منقبة زائدة له على غيره من الخلفاء الراشدين، وذلك لعدة أمور منها:
1. مجرد دعائه لعلي لا يعني أنه لا يريد غيره، ولو كان كذلك لما قبل أن يدعوا له أبا بكر وعمر والعباس.
2. عرض عائشة وحفصة وأم الفضل للدعاء لأبي بكر ومن معه لا يعتبر انتقاصاً لعلي.
3. أمر النبي لأبي بكر بالصلاة بالناس يدل على منزلة أعظم من مجرد طلب علي.
4. هناك روايات أخرى تبين أن هذه الدعوة لم تكن للوصية، وأن النبي صلى الله عليه وسلم مات ولم يوصِ.
5. لو أراد النبي عليًا لأمر هام لطلبه مرة ثانية وثالثة حتى يحضر، كما فعل في فتح خيبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128943
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128943
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي