العودة إلى البحث

ما صحة تعذيب عصاة المسلمين غير المشركين، وهل يشمل وعيد النجاة من عذاب الله في حديث معاذ بن جبل من أشرك شركًا أصغر ثم تاب ومات على التوحيد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم نقف على حديث بالرواية التي ذكرها الأخ الكريم في سؤاله، ولعله جمع بين حديثين مرويين. ففي الحديث الأول، عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه-، أن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا، ولم ترد فيه عبارة "وإن زنى وإن سرق". أما الحديث الثاني، عن أبي ذر -رضي الله عنه-، ففيه أن من مات من أمته لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة "وإن زنى وإن سرق"، ولم يرد فيه نفي العذاب.

وقد اختلف أهل العلم في تفسير نفي العذاب عمن مات لا يشرك بالله شيئا، ومذهب أهل السنة أن أهل الذنوب في مشيئة الله، ومن مات على الإيمان والتوحيد يدخل الجنة، إما برحمة ربه مباشرة، أو بعد أن يعذب جزاء ما ارتكبه من المعاصي. والعصاة من المؤمنين قد يعذبون، أو لا يعذبون إذا تابوا، أو إذا تفضل الله عليهم بمغفرتها.

الواجب هو البعد عن الشرك وسائر الآثام والتوبة منها والإخلاص في ذلك، ليرجو العبد النجاة من عذاب الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي