هل يأخذ الميت أجرًا على ما خلّفه من ميراث أم أن النفع يقتصر على ما كان قبل مماته؟
جمع المال بالتجارة وغيرها من الطرق المباحة جائز، ويؤجر المسلم عليه إن نوى به الخير، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: « إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى » .
والناس في أموال تركاتهم نوعان:
1. من يجمع المال بنية الإحسان إلى أهله وورثته: ليغنيهم ويكفّهم عن سؤال الناس، ويرجو بذلك الأجر من الله، فهذا مأجور على ما يتركه من مال، لقوله تعالى: ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: « إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ ». فترك المال للورثة فيه أجر لمن جمعه، لأنهم أقارب والصدقة على القريب أفضل.
2. من يجمع المال تكدسًا وبخلًا وتفاخرًا، ويتمنى ألا ينتفع به أحد من بعده حسدًا: فهذا يُخشى عليه لعدم وجود نية صالحة في جمع المال وتركه، وعدم رغبته في الإحسان لأقاربه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18781