ما حكم الشك في الحنث بنقض وعود وعهود مع الله، أو في الإتيان بفعل محرّم دون إرادة؟ وهل تتعدّد الكفّارة بتعدّد الحنث مع الجهل بالحكم، أو في حال الحلف على ترك شيء وتكرار فعله، أو في حال حلف الغضب وشكّ الاتصال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الوساوس يكون بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، والوفاء بالوعد لله تعالى واجب خاصة إذا كان بترك معصية، ووجوب منها، وأما الشك في الحنث فلا يوجب شيئًا، والجهل بما يترتب على الحلف من لا أثر له. كما أن الصداقة بين الرجال والنساء الأجنبيات محرمة في ، ويترتب على اليمين كفارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147073
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147073
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي