عقد الزواج والمهر
6,610 أسئلة
ما هي حقوق الزوجة بعد الطلاق، مع العلم أن الشبكة وأثاث المنزل باسمها؟ وهل ارتكب الزوج والفتاة خطأً قانونيًا أو شرعيًا بكتابة عقد زواج غير موثق؟ وهل يحق للزوجة الثانية أي حقوق عند طلاقها؟
هل عقد النكاح باطل ويلزم إعادته؛ لترك صلاة العصر، وذلك لحديث: «من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله»؟
هل يجب إخبار أهل الزوجة قبل عقد القران عن بعض الأمراض غير المعدية أو الوراثية، وهل يحق للزوجة طلب الخلع بسببها؟
هل الزوج آثم ومخطئ إذا رفعت زوجته دعوى طلاق للضرر، مدعية الألم، بعد 15 شهرًا من الزواج دون بناء، رغم محاولاته اللطيفة ونصح الطبيبة لها بتقبل العلاقة، مع توفيره كافة سبل العيش الكريم؟
ما هو الحل الشرعي والمناسب لشاب ملتزم وحافظ للقرآن يرغب بالزواج لمساعدته في مراجعة القرآن ومشاركته الحياة، لكن ظروفه المادية تمنعه من ذلك؟
كيف نميّز بين نية الطلاق بالكناية وبين الخاطر وحديث النفس عند التلفّظ بها، وهل تدور أحاديث نفس بالنية عند التلفظ بالكناية؟
ما حكم الزواج الذي تم عبر الإنترنت كتابة، بين رجل وامرأة مقيمين في بلدين مختلفين، وشهود العقد شقيقا الزوجة، وصداقه حفظ الزوجة لثلاثة أجزاء من القرآن الكريم، مع العلم أن هذا العقد غير موثق رسمياً، فما حكم هذا الزواج، وما الواجب فعله الآن؟
هل يكفي ما قام به السائل -من حديثه مع والد الفتاة، واتفاقه معه على الخطبة بعد إتمام الدراسة، مع علم الأهل، ومع كون الفتاة غير مسلمة وأسلمت وحافظت على حجابها-؛ لإرضاء الله سبحانه وتعالى؟
كيف يمكن التعامل مع أم تُقلل من ابنتها وتجرحها بالكلام بسبب خطوبة سابقة لم تتم، وتُصعّب عليها خطوبتها الحالية، مع رغبة الابنة في الزواج وتكوين أسرة؟
ما هو حكم طلاق من أجبرت زوجها على الطلاق وهددته بالسكين، ثم تلفظ بالطلاق مرتين أخريين في فترة العدة؟
هل يجوز الأخذ بقول ابن تيمية بأن النكاح ينعقد بما عده الناس نكاحًا، وذلك في حال تم العقد بحضور الأب والزوج والشاهدين وتوقيعهم، مع قراءة العقد الذي ذكر فيه "تزوج على سنة الله ورسوله"، مع العلم بوجود وساوس سابقة حول صحة العقد؟
ما الفرق بين الزنا وزواج المتعة؟
هل يجوز شرعًا أن يعيد الزوجان نفسيهما عقد قرانهما مرة أخرى، أم يكتفى في هذه الحالة بالعقد الأول، علمًا بأن العقد الأول تم بشهادة شاهدين ومحامٍ موثق وبدون علم أهل الزوجة، وبعد مرور شهر من العقد الأول وبناءً على رغبة الزوجين سيتم إعادة عقد القران بحضور إخوة الزوجة؟
هل الزواج العرفي المذكور صحيح شرعاً، وهل تعني كلمة "أنتِ حرة" طلاقاً؟
هل يقع حرج شرعي في توكيل والد الزوجة لأخيه (عم الزوجة) ليتولى نطق صيغة الإيجاب والقبول في عقد الزواج، مع العلم أن الأب هو الولي المكتوب اسمه والموقع على الأوراق الرسمية، وأن العم كان مدوناً كشاهد؟
هل توكيل محامٍ في بلد الزوج باسم البنت وبموافقة الأب يُعدّ عقد زواج شرعيًا؟
وفقًا للآية الكريمة (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، والآيات والأحاديث التي تشجع على الزواج للعفة وتيسيره، هل يجوز للفتاة التي بلغت سن الرشد الزواج ممن ترغب به، إذا كان والدها يرفض بسبب عدم قدرة الخاطب على توفير متطلبات مادية كالمهر والمنزل والسيارة، علمًا بأن الشاب والفتاة يرغبان في العفاف عن الحرام، وهل يعتبر عملهما معًا لتحقيق ذلك حرجًا شرعيًا؟
هل يعتبر العقد صحيحًا إذا كانت المرأة يتيمة ولها إخوة، وقد وكلت المأذون ليكون وليًّا لها في عقد الزواج، مع العلم أن أحد إخوتها -وهو وليها الشرعي- لم يرفض الزواج ولكنه لم يقل "زوجتك موكلتي"، وأن المأذون هو من قالها؟
كيف يمكن أن يؤدي الاعتقاد إلى بطلان النكاح دون ولي أو غيره، مع وقوع الطلاق رغم بطلان النكاح؟ وهل يمكن اعتبار النكاح صحيحًا لاختلاف أدلة اشتراط الولي، مع وجوب التجديد بولي لمن استطاع، أو لزوم الاعتقاد بصحة النكاح دون ولي مع شاهدين لمن لم يعتقد بصحته؟
هل يُعدّ عقد الزواج صحيحًا إذا تمّ في غياب الشهود، وكان الوليّ شاهدًا في الوقت نفسه، أو كان المأذون كاتبًا وشاهدًا، وماذا يترتب على بطلانه في حالة إصابة الزوج بفقدان الذاكرة؟
ما حكم تطليق القاضي للزوجة دون رغبة الزوج أو سبب شرعي، وهل يجوز للزوج إرجاعها؟
هل تعتبر الشبكة التي قُدّمت للعروس، وتم تحديد قيمتها بالاتفاق مع والدها، جزءًا من المهر أم هدية؟ وهل يشترط أن يكون المهر مالاً، أم يجوز أن يكون ذهباً أو غيره؟
هل يعتبر الزواج الثاني سراً، حتى لو تم تسجيله رسمياً، زنا أو متعة كما تدعي الزوجة الثانية؟
ما حكم استرجاع قيمة الشبكة بعد فسخ الخطوبة من جهة العروس، علمًا أن الأهل قدموا قيمتها للعروس مالًا؟ وهل فيه حرمة الإصرار على ذلك؟ وهل يجوز خطبة العروس قبل حل المشكلة؟