العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ضرب العم والأخ لابنة أخيه/أخته بسبب رغبتها في إكمال تعليمها، وهل يجوز للقاضي أن يعين قيماً عليها غير عمها إذا وجد من يرعاها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الدراسة مباحة وخالية من المفاسد، فلا يصح منع البنت منها. ليس للعم أو الأخ حق في ضرب الفتاة، فولاية التأديب تثبت للإمام ونوابه، وللولي الخاص (الأب، الجد، الوصي)، وللمعلم بإذن ، وللزوج على زوجته في الحقوق الزوجية. ليس لغير هؤلاء ولاية التأديب عند الفقهاء. للأخ ولاية التزويج، وله وللعم منع المرأة من الفساد، مثل الخروج متبرجة أو العيش بمفردها، ولكن دون ضرب أو إلحاق أذى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4311
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي