العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة شخص ابتعد عن الدين وتأثر بفكر الإلحاد واستهزأ بالذات الإلهية والدين، معاناته من أمراض نفسية وشذوذ جنسي، وهل تُقبل حسناته السابقة كالحج، وهل يلزمه إعادة الحج، وهل يصوم رمضان ويصلي التراويح كالمعتاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب المبادرة النصوح، التي تتضمن الندم، والإقلاع عن الذنب خوفًا من الله، والعزم على عدم العودة، فالله يقبل توبة التائبين ويرحمهم، كما قال تعالى: "كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (الأنعام: 54).

أما القول بعدم قبول توبة المستهزئ بالله أو سابّه، فهو غير صحيح؛ فالتوبة مقبولة ونافعة في الآخرة إجماعًا، وهي صحيحة في الدنيا عند أهل العلم. العمل الصالح الذي عمله المرتد قبل كفره، لا يحبط بمجرد الردة، بل بتقييده بالموت عليها. ومن عاد إلى بعد الردة، لا يجب عليه الراجح، لكن لو أداه بعد التوبة لكان أفضل.

ويجب الحرص على أداء صيام وصلاة وسائر الصالحات، والابتعاد عن أسباب الفتن، والبحث عن البيئة الصالحة، وطلب العلم وتلاوة القرآن والمواظبة على النوافل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156427
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي