العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الأب مسؤولًا أمام الله عن انحراف ابنه إلى الشذوذ الجنسي، وهل يجوز له قطع العلاقات معه، أم يُعد ذلك من باب قطع الأرحام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الوالدين تنشئة الأولاد على والخلق، وتجنيبهم أسباب الفساد، فإن قصَّر الوالدان في التربية فهما مسؤولان، وإن قاما بما عليهما فلا يسألان عن انحراف الولد، لأن هداية التوفيق بيد الله.

الأصل وجوب صلة الأولاد وتحريم قطعهم فوق ثلاثة أيام، إلا لمصلحة تأديبهم وإصلاحهم، فحينئذ يجوز الهجر، ويخضع الهجر والصلة للمصلحة المرجوة، والغالب أن الصلة مع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الاستصلاح أولى وأنفع من الهجر.

يجب في استصلاح الولد، وعدم اليأس، والإلحاح في الدعاء له بالهداية. وينصح بالسعي في بلاد المسلمين لما فيه من حماية للدين والأخلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188116
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي