العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ارتكاب الذنوب والمعاصي مثل مشاهدة الأفلام الإباحية والبحث عن أماكن الفساد بدعوى أن العمرة أو الحج سيغسلان هذه الذنوب، مع العلم أن مرتكب الذنب ينوي العودة إليه بعد أداء المناسك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم فعل ما حرم الله، فالذنوب تجتمع فتهلك صاحبها، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من محقرات الذنوب، فشأنها كقوم جمعوا عيدانًا فأشعلوا نارًا. الحذر من جميع المعاصي، والاستقامة على الشرع، وعدم اتباع الشيطان الذي يزين المعاصي ويُمنِّي بالمغفرة، وهو مكر منه. من يعتمد على العفو مع الإصرار على الذنب كالمعاند. ورجاء رحمة من لا تطيع خذلان وحمق. ولا ينبغي الغرور بالعبادات مع الإصرار على الذنوب، فالحزم تجنب الذنوب كلها، وعلى العبد أن يبادر النصوح ويقلع عن المعاصي، فطاعاته خير ونرجو أن يكون ممن خلط عملاً صالحًا وآخر سيئًا، وأن يرزقه الله توبة نصوحًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145923
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي