العودة إلى البحث
السؤال

متى يكون العفو فضيلة ومتى يكون ضعفًا، وكيف يُمكن الجمع بين الشجاعة والحلم، مع مراعاة الظروف المحيطة وتجنب إلقاء النفس في التهلكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الانتصار من الظالم بقدر ظلمه، والعفو أفضل وأقرب ، لكن إذا كان العفو يجرِّئ الظالم على التمادي، الانتصار للنفس. فالمؤمن لا ينبغي أن يذل نفسه ليجترئ عليه الفساق، وإذا قدر على الانتصار عفوا.

العفو يكون مع القدرة لا العجز، وفي حقوق العبد لا حقوق الله، وحيث تكون فيه مصلحة كأن يكون الباغي نادماً ولا يجرئه العفو. وضابط الانتصار ألا يزيد على ما اعتدى به.

إذا خشي العبد مفسدة أكبر على انتصاره فلا حيلة إلا . وهناك فرق بين الشجاعة (ثبات القلب عند المخاوف) والجرأة (الإقدام بلا مبالاة بالعواقب)، وبين الحزم (وزن الأمور وعرفة الخير والشر) والجبن، وبين العفو (إسقاط الحق جوداً وكرمًا مع القدرة على الانتقام) والذل (ترك الانتقام عجزاً وخوفاً). فالممدوح العفو بعد القدرة، لا عفو الذل والعجز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173429
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي